“مصيدة للفيروس”.. باحث من المنيا يكتشف علاجًا واعدًا يكافح كورونا

0

قال الدكتور طارق عبدالعزيز، بقسم فسيولوجيا الاعصاب والسموم في كلية العلوم جامعة المنيا، إنه نشر نتائج مشجعة من مركز العلوم الطبية بجامعة تكساس بالولايات المتحدة الامريكية، وذلك من أول مريض مصاب بفيروس كورونا (كوفيد ١٩)، تم علاجه بنجاح باستخدام الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ٢ (hrsACE2).

وأضاف، أن نتائج البحث ونُشرت في دار النشر العالمية نيتشر (Nature)، عن فكرة جديدة تعتمد على عمل مصيدة (خداع) لفيروس كورونا، من المستقبلات الحرة تشبه المستقبلات الموجودة على سطح الخلايا، التي يتصل بها الفيروس للقدرة على الدخول الى الخلايا وإصابتها.

وأكد الدكتور طارق عبدالعزيز، أنه تم تسليط الضوء من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) على هذا البحث العلمي، نظرًا لأهميته ويُعتبر هذا البحث الاكثر تداولا على موقع نيتشر ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه مع انتشار فيروس كورونا فى بداية العام الماضى، بدأ اهتمام العالم بالعلماء والباحثين للوصول الى علاج فعال او لقاح، لذلك كان لا بد من الفهم الدقيق والمعرفة الواضحة عن ذلك الفيروس.

واستطرد، أن علاج كورونا، كان أحد مفاتيح فهم آلية التعرف على مستقبلات الفيروس، التي تُنظم قدرته على العدوى وإحداث المرض، وتم اكتشاف ان الفيروس يستخدم البروتين (S) الموجود على سطحه، بالاتصال بالمستقبِلات الموجودة على غشاء الخلية (وبالطبع خلايا الرئة هي المركز الأساسي لمستقبلات الانزيم المحول للأنجيوتنسين-2 (hACE2))، ويمكن هذا الارتباط الفيروس من دخول الخلايا والتكاثر.

وأشار، إلى أن شركة Apeiron Biologics تقوم على إنتاج شكل قابل للذوبان وراثيًا، من الانزيم المحول للأنجيوتنسين-2 (يسمى hrsACE2). hrsACE2 يقلل من دخول الفيروس الي الخلايا، ويقلل إصابة الرئة والخلل الوظيفي المتعدد في الأعضاء، وتم توثيق hrsACE2 لتكون آمنة ومقبولة للاستخدام على ٨٩ متطوعًا في دراسات المرحلة الأولى، وبعض المرضى الذين يعانون من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، في الدراسات السريرية للمرحلة الثانية، ويمكن اعتبارhrsACE2 علاجيًا واعدًا ضد كوفيد ١٩ ولديه أسباب علمية أساسية سليمة.

نبذة عن الدكتور طارق عبدالعزيز

وتخرج الدكتور طارق عبدالعزيز ابن مركز ملوى التابعة لمحافظة المنيا، من كلية العلوم جامعة المنيا، ودرس دكتوراه فسيولوجيا الاعصاب والسموم في كلية العلوم جامعة المنيا، وحاليا في مهمة علمية فى مركز العلوم الطبية بجامعة تكساس – الولايات المتحدة الامريكية، حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة غرونوبل الب بدولة فرنسا  عام ٢٠١٦، و سافر فى مهمة علمية الى جامعة كيوتو بدولة اليابان  عام ٢٠١٨.

وتركزت أبحاثه دائمًا، على فهم الآليات الجزيئية التي تحكم تنظيم القنوات العصبية، ومستقبلات سطح الخلية في الحالات الفسيولوجية والمرضية. إن فهمنا لوظيفتها أمر بالغ الأهمية، لتطوير الأساليب العلاجية التي تهدف إلى علاج ومنع اعتلالات القنوات والأمراض البشرية، المتعلقة بخلل القنوات العصبية.

وفي فبراير 2020 ، أصبحت مهمته، دراسة فيروس كورونا لمعرفة طريقة تفاعل الفيروس مع خلايا الجسم من واقع تخصصه، وحصل العام الماضى، على براءة اختراع من الاتحاد الاوروبي، عن اكتشاف مركب (Walterospermin) من سم الثعبان المصري، له القدرة علي تنشيط بعض المستقبلات العصبية، مما يساعد على زيادة حركة الحيوانات المنوية الضعيفة، وزيادة فرص الاخصاب والحمل، وله عدد من المنشورات العلمية فى دور النشر العالمية فى مجال تخصصه وعن فيروس كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.