عميد معهد القلب .. نجري 50 عملية قسطرة و 15 قلب مفتوح يومياً

0

عميد معهد القلب في حواره لـ“اليوم:

50 عملية قسطرة و 15 قلب مفتوح .. يومياً

نضاهي المراكز العالمية.. والتطوير والتحديث لا يتوقف

لا يوجد لدينا قوائم انتظار بعد المبادرة الرئاسية.. ونستقبل أكثر من 1500 مريض يوميًا

431 سريرًا و 10 غرف عمليات قسطرة قلب في خدمة المترددين على المعهد

أجرى الحوار- صفوت محروس:

لا يزال التطوير والتحديث مستمرًا فمنذ أن تم إحلال و تجديد وتطوير معهد القلب بداية من عام 2015 وعلى مدار ثلاث سنوات إلا أن التطوير والتحديث لم يتوقف من وقتها، فهناك تحديث مستمر لكافة الأجهزة الطبية وغرف قسطرة القلب وغرف عمليات القلب المفتوح بصفة مستمرة، مواكبًا الأماكن العالمية التي يضاهيها معهد قلب إمبابة، واحد من أكبر القلاع الطبية في مصر والشرق الأوسط والذي يتولى رئاسته الدكتور محمد أسامة فهو واحد من أبرز الكفاءات الطبية والقامات الكبيرة في مصر والشرق الأوسط في جراحات القلب، فضلا عن وجود فريق من الأطباء بالمعهد على درجة عالية من التدريب والكفاءة.

تتعدد به أوجه الخدمات الطبية مابين عيادات وغرف عمليات قسطرة وقلب مفتوح بالإضافة إلى غرف أشعة مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية لعلاج مرضى القلب الذين يترددون عليه يوميا حيث يتجاوز عددهم أكثر من 1500  مريض من كافة محافظات مصر، فهو بوابة المريض للعلاج بأفضل الطرق الطبية.. وإلى نص الحوار.

ما هي مراحل تطور المعهد مؤخراً؟

حدث تطوير شامل وكامل وإحلال وتجديد سواء على مستوى المبنى أو الأجهزة الطبية وغرف العمليات وغرف إقامة المرضى ولكن المحافظة على التجديد والتطوير أصعب من التطوير نفسه، فعندما تم تطوير معهد القلب كان لدينا غرفتان قسطرة عمرهما حوالي سبع أعوام لم يتم تجديدهم أثناء التطوير لأن غرفة القسطرة عمرها الافتراضي في الخدمة حوالي 10 أعوام، تم تجديد هذه الغرف مؤخرا فضلا عن إضافة غرفة قسطرة جديدة تم دخولها الخدمة في وقت قريب.

كم عدد غرف القسطرة التي يضمها المعهد؟

لدينا الآن 10 غرف عمليات قسطرة كلها تعمل بكفاءة وعلى أعلى مستوى عالمي من التحديث التكنولوجي.

وما المقصود بالمستوى العالمي؟

معهد القلب في مصر يضاهي أكبر مراكز القلب في العالم فعلى سبيل المثال في بلجيكا يتم عمل 300 عملية قسطرة في العام بينما في معهد القلب يتم عمل حوالي 17 ألف عملية قسطرة سنويا، ولا يتساوى عدد إجراء عمليات القسطرة في معهد القلب بمصر إلا في مركز قلب في باكستان،  فضلا عن أنه لا يوجد مركز في الشرق الأوسط لعلاج القلب به الإمكانيات الموجودة في معهد قلب إمبابة، حيث إن المعهد به 10 غرف عمليات قسطرة، ويضاهي ألمانيا في التكنولوجيا الحديثة وماركات الأجهزة الطبية فهي من نوعية فيلبس وسيمنز وتوشيبا، وكلها ماركات عالمية.

ما القوة الاستيعابية للمعهد خاصة في الرعاية المركزة؟

القوة الاستيعابية الداخلية للمعهد 431 سريرًا منهم 200 سرير رعاية مركزة أي ما يقرب من نصف العدد تقريبا ولا توجد هذه النسبة في أي مكان في العالم.

وماذا عن تطور باقي الأجهزة الأخرى بالمعهد؟

لدينا تطوير وتحديث دائم ومستمر بالمعهد ولدينا ثلاث أجهزة خاصة بجراحة عمليات القلب المفتوح تم تحديثهم مؤخرا على أعلى مستوى بالإضافة إلى أحدث أجهزة الموجات الصوتية ثلاثية الأبعاد، فضلا عن أنه تم تطوير جهاز الأشعة المقطعية، كما تم إضافة جهاز أشعة جديد تم تركيبه على مستوى تكنولوجي عالي جداً به إمكانية عمل الأشعه للمريض، وهو في مكانه سواء في غرفة العمليات أو الغرفة العادية التي يوجد بها المريض أو غرفة الرعاية المركزة وذلك عن طريق قطعة متحركة من الجهاز تذهب للمريض، لتصوير الجزء المطلوب عمل الأشعة له ثم يتم نقل الأشعة على الجهاز، ويتم بعد ذلك نقلها على جهاز الكمبيوتر الخاص، سواء بغرفة الرعاية المركزة أو غرفة العمليات الموجود بها المريض، والمسجل عليه كافة بيانات وإشاعات وتحاليل المريض.

كيف يتم التعامل مع قوائم الانتظار؟

إنهاء قوائم الانتظار طبقا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت على رأس التكليفات التي تم تكليفي بها بعد تعييني مديرا للمعهد العام الماضي، فقد تم الانتهاء من جميع الحالات التي كانت على قائمة الانتظار سواء جراحات القلب المفتوح أو عمليات القسطرة، ولا يوجد لدينا الآن قوائم انتظار بالمعنى المفهوم، ولكن لابد من وجود عدد من 500 الى 600 حالة نأخذ منهم من 50 لـ60 حالة يوميا ما بين عمليات قسطرة و قلب مفتوح لأن هناك مريض عند الاتصال به يعتذر لظروف خاصة به، ومريض آخر تكون نتيجة التحاليل الخاصة به غير مناسبة لإجراء العملية ومريض آخر يتضح أنه مصاب بفيروس كورونا ولا تظهر عليه أعراض ولكن التحاليل والأشعة المقطعية تؤكد إصابته فيتم تحويل المريض إلى مستشفى الصدر لتلقي العلاج ثم العودة بعد التعافي بإذن الله وفي هذه الأحوال يتم التواصل مع مريض آخر لعمل إجراءات الدخول لإجراء العملية المطلوبة له.

هل كان لديكم إصابات في الطاقم الطبي بفيروس كورونا؟

في وقت ذروة انتشار الإصابات كان لدينا عدد كبير من المصابين بفيروس كورونا في طاقم التمريض لأن معظمهم من إمبابة والمعتمدية وبشتيل وجميع تلك المناطق كانت بؤر لانتشار الفيروس، وكان بها أعداد كبيرة والحمد لله تعافى الجميع، عدا هدي صلاح من طاقم التمريض توفاها الله فضلا عن وفاة اثنين أطباء الدكتور يسري كامل نائب مدير المعهد والدكتور فريد الجندي استشاري القلب عليهم جميعا رحمه الله.

هل المعهد يعمل الآن بكامل طاقته قبل انتشار فيروس كورونا؟

نعم يعمل المعهد بكامل طاقته وفق ضوابط احترازية مشددة وعالية الدقه للعمل على منع عودة انتشار الفيروس مرة أخرى.

ما مدة انتظار المريض لإجراء عملية القسطرة أو القلب المفتوح؟

المرضى الذين تم اجراء الكشف عليهم وثبت احتياجهم لاجراء عملية بناء على قرار اللجنة الثلاثية يبدأ المريض بالتسجيل لإجراء العملية ويتم توجيهه لعمل التحاليل اللازمة والأشعة المقطعية على الصدر للتأكد من عدم إصابته بفيروس كورونا وبعد الاطلاع على التحاليل والأشعة والتأكد من عدم إصابته المريض بفيروس كورونا يتم تحديد الموعد لإجراء العملية بعد أسبوع على أقصى تقدير، بالإضافة إلى متابعة وزارة الصحة مع إدارة المعهد بصفة مستمرة وضع المرضى في قائمة الانتظار للتأكد من أن الأمور تسير بصورة منتظمة فإذا تأخر المريض عن الموعد المحدد له، بعد الاتصال به عدة مرات ولم يأتي يتم إبلاغ غرفة العمليات بالوزارة بأن المريض لم يأتي ورفض العملية ، كما أن لدينا مرضى محولين من أماكن أخرى لإجراء العملية بمعهد القلب يمروا بنفس الإجراءات السابقة من تحاليل وعمل الأشعة الازمة.

وماذا عن مرضى الطوارئ؟

عند إجراء الكشف على المريض في الطوارئ وبعد الفحص والتأكد من احتياجه لإجراء عملية يتم تجهيزه ودخوله للعمليات فورا ثم يتم بعد ذلك إنهاء الإجراءات الخاصة سواء القرار على نفقة الدولة أو خطاب التحويل على نفقة التأمين الصحي.

كم عدد الحالات التي يستقبلها معهد القلب يوميا؟

نستقبل أكثر من 1500 مريض يوميا بالعيادات فضلا عن 3000 مريض استقبال طوارئ، فالمعهد يستقبل مرضى القلب من جميع محافظات مصر.

كم عدد العمليات التي يجريها المعهد يوميا؟

نجري 50 عملية قسطرة يوميا بالإضافة إلى ما بين 10 إلى 15 حالة قلب مفتوح يوميا.

هل المعهد ما زال بحاجة للتطوير؟

معهد قلب إمبابة هو الوحيد من نوعه على مستوى الجمهورية ويقدم جميع الخدمات الطبية لمرضى القلب لذلك فإن التطوير لايتوقف، فقد تم إحلال وتجديد مباني المعهد بالكامل على مدار ثلاث سنوات ولم يتوقف المعهد خلالها عن إجراء عمليات القلب، فقد تم تطوير غرف القسطره والقلب المفتوح على ثلاث مراحل فضلا عن التطوير والتحديث المستمر لجميع الأجهزة بالمعهد بأعلى الماركات العالمية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.