غير مصنف

واحة الحياة بين الجمعيات النسائية وقاسم امين


كتب : اشرف سامى


منذ ان اعلن قاسم امين عن حرية المراة للخروج الى المجتمع ارتفعت اصوات الزغتريد ودقت طبول الافراح جعلتنا نتذكر كلمات الخال وهو يقص علينا سيرة بنى هلال حيث يقول شاعر الربابة اة لو عادت الايام بالفرح والهنا لدق طبل الفرح قدام بابنا واقول عطانى ربى مقتدر وهاب .
وخرجت المراة الى المجتمع دون ان يوضع لها ميثاق شرف او استراتيجيات تنطيمية تخافظ على مكانتها فى المجتمع وعلى ما وهب اللة لها من مكانة عالية وسمات رفيعة .
خرجت المراة الى المجتمع دون ضوابط فى الوقت الذى كان فية المجتمع يلهث لوضع نظام لاسلوب التعاملات الاجتماعية والانسانية واصطدمت العلاقات وزادت حدة المناقشات بين الرفض والموافقة .
ونحن الان فى القرن الواحد والعشرون ومازالت المراة تناضل من اجل حقوقها المسلوبة ونظرة المجتمع السطخية لها .على الرغم من ان المراة هى الاقوى .
الم يحن للجمعيات النسائية والاجتماعية الاسراع فى وضع ماغفلت عنة المراة عند خروجها وذلك بوضع ميثاق انسانى اجتماعى لتغيير فكر مجتمع على الرغم من ان العمل الاساسى للمراة والاسرة هو خلق جيل متمسك بمكارم الاخلاق .
فالمشكلة ليست فى خروج المراة او بقائها محبوسة فى المنزل فالخالق سبحانة وتعالى اعطاها حرية الخروج وحرية العمل .
وانما المشكلة فى نسيان المراة ان تضع البرامج التربوية والهمسات النفسية لكى تعرض على اطفالنا فى المنازل والمدارس .
الم يحن الوقت لكى يكون لدينا كبسولات تعليمية للتربية والقيم والاخلاق نفتحها حينما نريد ان نتعلم ونعلم ابنائنا .
ولنتعلم جميعا الا ننساق وراء حروب داخلية تمزق المجتمع ونقول اننا نحافظ على المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى