بسبب كورونا … كريسماس استثنائي ومظاهر احتفال محدودة بالدقهلية

0

نورا سعد – سامح الألفي

رغم انتشار وباء كورونا في دول العالم، ودخول عدد من البلدان فى الموجة الثانية من الجائحة التي جعلته كريسماس استثنائى بدون احتفالات، إلا أن بعض المنازل تتزين بالأشجار، وتعلق الإنارة بالساحات والميادين، تذكيرا باحتفالات كل عام، حيث قررت محافظة الدقهلية، منع أي تجمعات أو احتفالات لمنع تفشي وباء كورونا وانتشار المرض.

وكان لـ“لليوم الإخباري” جولة داخل أسواق المدينة لرصد مدى توافد المواطنين على شراء الزينة والهدايا ومدى انتعاش الأسواق

فالتقينا بمحمود غازي صاحب محل هدايا بالمنصورة، وأكد أن الإقبال ضعيف جدا هذا العام، نظرا للظروف التي تمر بها البلاد مع تفشي جائحة فيروس كورونا، وأضاف أن الأشكال هذا العام لم تختلف كثيرا عن العام الماضى فهى عبارة عن ملابس سانتا كلوز، وشجرة الكريسماس والزينة الملونة، مشيرا إلى أنه لا توجد زيادة في الأسعار مقارنة بأسعار العام الماضي.

وأشار خالد محمود أن المحلات لم تشهد إقبالا من المشترين هذا العام على الهدايا مقارنة بالإقبال في العام الماضي، و الأعداد قليلة للغاية، كما أن نسبة المقبلين على شراء ” بابا نويل ” أكبر مقارنة بالهدايا، ويليه شجرة عيد الميلاد، مشيرا إلى أن أسعار هدايا رأس السنة المستوردة لم تشهد زيادة نظرا لظروف البلاد.

وأضاف أكرم ملاك، صاحب محل لبيع الملابس، أن المحلات التجارية تتسابق على تزيين الفاترينات بأشكال بابا نويل وأشجار الكريسماس ، حيث يعمل ذلك علي إظهار شكل البضائع وجذب المواطنين، ونشر روح البهجة.

وأشار إلى أن أسعار شجرة الكريسماس تراوحت بين 60 جنيها إلى 400 جنيهًا، أما الشجرة الكبيرة تتراوحت أسعارها بين 500 جنيه إلى 1600 جنيه، فالشجرة الكبيرة التي لا تحتوي على إضاءة تصل إلى 800 جنيهًا أما التي تحتوي على الزينة والأنوار يصل سعرها 1600 جنيه.

بينما أوضح تامر عبد الله، صاحب كافيه بمدينة المنصورة ، أن تزيين المقهى بمجسم بابا نويل هي عادة يحرص عليها ليتماشى مع المواسم ولا يختلف أعياد رأس السنة عن أعياد المسلمين فكلنا نسيج واحد واعتدنا مشاركة بعضنا فى الأفراح والأعياد، متابعا تزيين المقهى يضفى بهجة وسعادة على رواد الكافيه ويعطى إحساسا عاليا بعيد الميلاد، كما تساهم في جذب الزبائن.

وقالت مارينا مجدي أن الإحتفال هذا العام يفقد البهجة فكل واحد سيحتفل في منزله ولن نذهب لزيارة أصدقائنا وأقاربنا كالعادة خوفا من فيروس كورونا المستجد، متمنين أن يزول هذا الوباء وتعود الحياة إلى طبيعتها.

وأكدت غادة محمد أنهم معتادون على الإحتفال برأس السنة الميلادية، فهو أصبح أمرًا معتاداً عند معظم المصريين، فيتبادلون الهدايا والتنزه في الحدائق والمتنزهات، ولكن الأمر يختلف هذا العام فالكثير لن يحتفل والبعض سيحتفل في أضيق الحدود نظرا لما تمر به البلاد وخوفا على الصحة العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.