مقالات

الإعلامية هيام أحمد تكتب| الحاسة السادسة

الشعور بالآخرين حاسة سادسة لا يملكها إلا الأنقياء أحاسيس إنسانية عميقة، هي جزء طبيعي من العقلية البشرية ،نحن لا نرى نوايا بعضنا،
‏الحاسة السادسة هبه يختصها الله سبحانه وتعالي لبعض من البشر ،قال النبي صلي الله عليه وسلم : يدخل الجنة أناس افئدتهم كأفئدة الطير
‏من شدة رقتها و طيبتها، تبكي من اقل شيء، تضحك من اقل شيء، تسامح من اقل شيء، مصابة انا بمراعاة مشاعر الآخرين،و يؤذيني الفهم الخاطيء للأمور،أكره أن أفقد صديق دون أن يسمع القصة كاملة،الشعور بالآخرين حاسة سادسة، و امتلاكها ليس حكراً على الأنقياء فقط، يا ليت هذه الحاسة لا يملكها إلا الأنقياء المشكلة أن الكثير من الخبثاء يمتلكون هذه الحاسة فيعرفون لحظات الضعف و يقتنصوها لتصفية الحسابات ،ويعرفون لحظات السعادة ثم يسعون لتعكيرها،. جبر الخواطر‏ هو أفضل ما يمكنك ان تهديه للآخرين والمعاملة الحسنة، وهو لا يتطلب منك أن تبذل جهدا صعباََ‏، فقط أعط ‏حبا دون نفاق، ابتسامة وبشاشة تزيل الهم، قلبا محبا دون رياء، احتراما رغم الاختلاف، فالحياه لا تحتاج الى الانعزال وقسوة القلب والنفوس السوداء، تحتاج فقط نعمة الإحساس بالآخرين، تحتاج الانسانية، الإحساس بالآخرين و ليس الشعور بهم اجعل نقاء قلبك وعقلك ممحاة لسوء ما تواجهه من الآخرين ، لراحة عقلك وبالك و نفسيتك، أصمت كأنك لم تفهم وتجاهل مع بعض البشر، كأنك لا ترى أجمل ما قيل في راحة البال ‏قول عمر بن الخطاب : اعتزل ما يؤذيك لذا تجاهل بقدر الأيام ،تجاهل بعدد شعر رأسك تجاهل بعدد أنفاسك فإن لم تتقن فن التجاهل أيضًا ستخسر كثيراً وأولهم عافيتك وصحتك النفسية , و عليك أن تغض الطرف أحياناً وفي الحياة لا تحلل كل شيء ولا تفسر كل شيء ولا تدقق في كل شيء فمن قاموا بتحليل الألماس وجدوه فحماً ،الحياة لا تبدأ بالولادة بل بالوعي انتهز ولا تنتهي بالموت بل بانطفاء الروح لطالما كنت أنجو بصمتي أكثر مما كنت أنجو يحلو الكلام الإيمان يعطينا في الحياة ما نكسب به قلوب الناس دائماً: الأمانة والصدق والحب وحسن المعاملة
باعد الله بيننا وبين من لا يتقي الله في البشر، ليس النقاء بالمظهر، إنما بما تكنه النفوس، اللهم قرب لنا النفوس النقية والطيبة، وان نرى الحقيقة ساطعة كشمس النهار…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى